نحن فريق مكوّن من خمسة مهندسات، نعمل معاً لإحياء التراث بروح عصرية.
مهندسة ذكاء اصطناعي شغوفة بتصميم المواقع والمشاريع البسيطة في مجال الهاردوير. تؤمن أن الفكرة الحية لا تموت، لذلك تهتم بابتكار أفكار جديدة وتحويلها إلى مشاريع واقعية. ألفت كتاب بعنوان نسمع لبعضنا لأننا بحاجة لبعضنا، الذي يعكس إيمانها بقوة التعاون والعمل الجماعي.
مهندسة معمارية تؤمن أن التصميم ليس مجرد شكل، بل إحساس وفكرة تتحول إلى واقع. تهتم بالتفاصيل والهوية، وتحب العمل بروح الفريق لأن الإبداع يكبر بالتعاون. تستخدم الـ Voice Over لإضافة روح لكل ما تقدمه، ومبدؤها: “الفكرة القوية تبقى… حتى لو تغير الشكل.” تطمح أن يكون لكل عمل بصمتها الخاصة ويُعرف اسمها قبل التخرج.
مهندسة معمارية تؤمن أن العمارة ليست استعراضاً شكلياً، بل موقفاً فكرياً يُترجم إلى فراغٍ مدروس، وحضورٍ يعبّر عن صاحبه دون الحاجة إلى شرح. تتعامل مع النجاح باعتباره استحقاقاً يُبنى بالاجتهاد، وتسعى باستمرار إلى تطوير ذاتها وصقل قدراتها، لتكون في كل مرحلةٍ النسخة الأقوى والأكثر نضجاً من نفسها. هدفها ليس الإنجاز المؤقت، بل ترسيخ اسمٍ معماريٍ لامع، يُعرف بالجودة، والتميّز، والتفرد، ويحضر بثقةٍ… ويستمر بأثر
مهندسة ذكاء اصطناعي مهتمه بالتصوير ، تحب المشاركة في المؤتمرات والفعاليات والمشاريع لما تضيفه من خبرة وتطوير شخصي ، تمتلك روح التنظيم والعمل الجماعي وتسعى دائما للتعلم والتطور واكتساب الخبره من خلال التجارب العمليه تؤمن ان النجاح لا يُقاس بالدرجات فقط وليس بالضروره ان تكون الأقوى دراسياً لتكون الاكثر شغفاً بالتطور
مهندسة ذكاء اصطناعي من ذوي الهمم، لم تسمح لأي تحدٍ أن يوقف طموحها. تؤمن أن الإبداع لا يعرف حدودًا، وتستخدم أدوات مثل AutoCAD لتصميم حلول ذكية تعكس رؤيتها الفريدة. شاركت في مسابقات هندسية، وتملك ثقة عالية بنفسها وإيمان عميق بقدرتها على التغيير. انضمت إلى الفريق لتثبت أن الإرادة تصنع الفرق، وأن الذكاء الحقيقي يبدأ من الإيمان بالذات.
إذا كنت مهتم بالانضمام إلى فريقنا، املأ النموذج أدناه وسنتواصل معك: